أسئلة كونية لا إجابة لها !

كتبها alel_tgv ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 12:34 م


هلاً بالأوغاد ..
موعدنا اليوم مع الدرس الذي طال انتظاره .. مع الخطوة الثانية في طريق الربح السريع .. مع المتعة و الإثارة و حبس الأنفاس .. مع كتابة سيناريوهات الأفلام ..
الخلطة السرية – و هي ليست طريقة عمل كنتاكي لمن يتمنون معرفتها !!- ذات مقادير دقيقة , ذكرنا جزء منها في رموز في الحلقة السابقة .. هل تذكر الرموز التي طالبتك بحفظها ؟؟!!
س = مشهد آكشن
ص = غرفة نوم
ع = أغنية و طنية  
هـ = افيهات مثيرة للضحك و الدموع ..
هذه هي يا عزيزي الأربع عناصر الأساسية لكتابة سيناريو أي فيلم مصري , و هناك عنصر آخر يجب أن نضيفه هو العنصر ( ي ) …
ي = بصمتك الخاصة
و هذه قاعدة مهمة تهم أي وغد , بل أي انسان عمومًا …
يجب أن تكون لك بصمتك الخاصة في أي شيء تفعله , أو.. أو لا تفعله على الإطلاق , فما قيمة ما تفعله لو كان في إمكان أي شخص آخر فعله و بذات الطريقة و بذات النتيجة ؟!..
و الآن حان وقت العمل ..
أول ما ستفعله لتكتب سيناريو فيلم , هو أن تكتب معالجة للفيلم , و المعالجة هي أن تكتب قصة الفيلم على ثلاث أو أربع ورقات , كأنك تحكيه لصديق لك ..
لا تقتل نفسك في البحث عن التعقيد و الابتكار , فلن تجد من يقبله في النهاية , فقصص الأفلام المصرية كلها تلعب على تيمتين أو ثلاث على الأكثر , و لن تجد من يجرؤ على تغيير هذا , فلا تضع وقتك ..
المهم أن تحكي كل شيء على الورق كأنك رأيت الفيلم فعلاً , ثم ابدأ في مرحلة جمع الآراء .. و حين يجمع الكل على أنك ( بتهرج !! ) , اعرف أنك على الطريق الصحيح …
الآن لديك فكرة و لخصتها على بضع أوراق , و حان وقت الجزء الثاني من هذه العملية , و هي مرحلة كتابة الشخصيات ..
و هنا أيضاً سيكون عليك أن تتبع القوالب التي تقدمها السينما المصرية لأكثر من خمسين عاماً بلا ملل أو خجل ..
بطل الفيلم : طيب إلى درجة البلاهة – ظريف لدرجة إجهاض أي حامل تشاهد فيلمه .. قوي كدب بري .. و سيم أو ذو أي عيب خلقي يتناسب مع كونه ظريفًا..
أو لا يتناسب .. لا يهم .. المهم الاريدات , فهي التي تصنع النجوم هذه الأيام !!
مساعد البطل : تنوع من تنوعات عبد السلام النابلسي .. ظريف .. ساذج .. يضرب بدلا من البطل .. يرقص كالأهطل في أغنية الفيلم , و لا يذكر أحد وجوده في الفيلم في النهاية .. لاحظ أن مساعد البطل قد يتحول إلى نجم هو الآخر في يوم من الأيام , لذا لا تساعده على هذا .. أرجوك !!
بطلة الفيلم : جولييت ( جميلة + رومانسية + رقيقة القلب ) و أي خروج عن هذا النموذج قد يؤدي لذهابك إلى الجحيم بلا نقاش .. و قل لي بالله عليك , هل رأيت فيلم عربي واحد لا ينتهي بانتصار حب البطل و البطلة هذه الأيام ؟؟!!
لاحظ أننا لا نملك سوى نجمتان في السينما المصرية هذه الأيام , و لاحظ أنهما لا يجيدان سوى نوعية واحدة من الأفلام , لذا أكرر .. أي محاولة للتجديد أو الابتكار ستلقى الاهمال اللازم ..
شرير الفيلم : و هنا تأتي قمة السطحية , فالشرير في السينما المصرية و منذ أول السينما , شخصية مسطحة ثنائية الأبعاد .. سيء المظهر .. شرير بالفطرة ..
لماذا هو شرير ؟؟!! الله وحده يعلم !!
و هذه المشكلة بالذات عالمية , و لا تقتصر على السينما المصرية فحسب , بل تمتد أيضًا إلى بعض عوالم الأدب الأخرى كالكوميكس .. فحتى الآن لم نرى شرير كالجوكر في عالم الكوميكس , و لا يمكننا أن نأمل نحن في تغيير هذا الوضع , و نحن الذين كنا نقتنع بأن ( توفيق الدقن ) شرير الفيلم لمجرد أنه ( أحسن من الشرف مفيش !! ) ..
المهم .. يجب أن تفكر في شرير يكره بطل الفيلم لله في لله , و يحاربه طيلة الوقت بغباء ليهزم في النهاية على يده ..
الشخصيات الفرعية : لا تستخدمها إلا للضرورة , و الضروريات في السينما المصرية ثلاث :
1- مشهد كوميدي مقحم في الأحداث
2- مشهد خارج مقحم في الأحداث
3- مشهد سخيف و لا علاقة له بشيء لكن المنتج يريده ليظهر فيه أحد أقاربه

و لا تفكر في بناء الشخصيات الفرعية .. نحن لم نجهد أنفسنا في بناء الشخصيات المحورية , فلم العبث إذن ؟!!
و الآن لدينا أساسيات , و معالجة , و شخصيات الفيلم , و بقى أن نجمع هذا كله لنحصل على النتيجة المنشودة …
كيف ؟؟

اليوم نواصل لقاءنا مع الأسئلة الكونية التي تهم كل وغد و وغدة , و بعيدًا عن كل ما يسعى الحمقى وراءه على غرار , إلى يذهب من تجذبه الثقوب السوداء ؟! و كم عدد بذور البرتقالة الواحدة ؟!
اليوم سنتعرف على المزيد من الأسئلة الهامة – حقًا – و سأمارس قدراتي كوغد بأن سأقترح إجابات لهذه الأسئلة ..
فلنبدأ ..
1- ما الذي يقوله ( شاندو ) في أغنيته الجديدة ( عبد الهادي ) بالضبط ؟!
? تعويذة غامضة للسيطرة على الأرواح الثائرة التي ترقص من حوله
? طقوس خاصة لزيادة الإخصاب كان الفراعنة يستخدمونها , حين تؤثر قراررت الوزارة الجديدة على قدرة رجال الوطن
? لا شيء في الواقع .. مجرد هراء غير مترابط , لكن من الذي سيلاحظ مع كم الراقصات من حوله ؟
? الأحمق هو الذي يتساءل , بعد أن نجحت من قبل أغنية ( عبد القادر ) و التي لم تختلف في درجة السوء !

2- لماذا ترقص فتيات الإعلانات بخلاعة حين يعلنن عن علب السمنة البلدي ؟!!
? لو اكتفى المواطن برؤية منظر زوجته التي تعد له الطعام , لما تذوق لقمة واحدة حتى يقضي جوعًا .
? رقص هؤلاء الفتيات يؤكد أن سمنتهم لا تسبب البدانة , فهي مجرد مواد كيماوية لا علاقة لها بالسمنة االبلدي
? كل فتاة ترقص في إعلان تعرف أنها تؤمن لنفسها مستقبلاً مضمونًا كمغنية ثم ممثلة ثم نجمة مصر الأولى فيما بعد !
? يا عم سيبهم يرقصوا .!!! .. بكره ما تلاقيش تمن السمنة , و مش حايف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb